التواصل مع الزبائن وغيرهم من المتعاملين قد تغير جذريا على مدى القرن الماضي، فقد بدأ بالطباعة، ثم الإذاعة والتلفزيون والهاتف، والفاكس، والآن جاء دور وسيلة أسرع من كل ما سبق وأغلبنا يملكها، إنها شبكة الانترنت..
نعم، فالمستقبل مشرق للشركات التي تستخدمها كوسيلة الأولى للاتصال والمبيعات. عدد مستخدمي الإنترنت وحجم الأعمال المختلفة التي تقوم على الانترنت في العالم تنمو بمعدل مذهل. فعدد سكان العالم الذين يستخدمون الإنترنت حاليا حوالي 1 مليار أو يزيد، وغالبية مستخدمي هذه الشبكة يصلون إليها من المنزل. فهي تُستعمل للبحث والدراسة ، وإرسال واستقبال البريد الإلكتروني ، والدردشة ، وتنزيل البرامج والألعاب والأفلام ، وقراءة الأخبار ومشاهدة أحداثها ، والتسوق وغير ذلك..
إذن لماذا التشكيك في النسبة المذهلة للأعمال التي تتحرك في مجتمع شبكة الإنترنت؟ فلو تدبر المشككون في ما ذكرت كمقدمة وهو واقع وواضح للكل، لعرفوا أهمية الانترنت وما بها من إمكانيات عمل وتجارة كبيرة جدا.
وجود الأعمال عبر الإنترنت هو فرصة في حياتك. ويجب أن تقتنصها إن وجدت في نفسك ما يؤهلك لإنشاء نشاط يدر عليك مالا، سواء كان تسويقا لمنتجات أو خدمات أو معلومات أو برامج، فالانترنت أتاحت الفرص للأشخاص وجعلتهم بكل سهولة يصلون إلى الأسواق الواسعة لترويج لسلعهم وخدماتهم، كما خفضت تكلفة ممارسة الأعمال التجارية. فاختصرت المسافات والوقت والمال، وأنقصت ميزانيات التشغيل. وربطت بين أصحاب الخدمات والحرف ورجال الأعمال والمستثمرين، إنها من وجهة نظري فرصة يجب انتهازها والاستثمار فيها، لكن إذا أحسن استغلالها بشكل صحيح وعلى أسس واستراتيجيات ...